مدرسة خولة بنت الأزور
مرحباً بك زائرنا الكريم
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

جغرافيا  2017  الدور  اولى  

المواضيع الأخيرة
» الطلبة العشر الأوائل الشهادة الثانوية مدرسة خولة بنت الأزور العام الدراسي (2016-2017)
السبت أكتوبر 07, 2017 3:13 pm من طرف Admin

» نتيجة الشهادة الثانوية الدور الأول للعام الدراسي (2016-2017)م
السبت أكتوبر 07, 2017 2:57 pm من طرف Admin

» الطلبة العشر الأوائل الشهادة الإعدادية مدرسة خولة بنت الأزور
السبت أكتوبر 07, 2017 2:36 pm من طرف Admin

» نتيجة الشهادة الإعدادية الدور الأول للعام الدراسي (2016-2017)م
السبت أكتوبر 07, 2017 2:20 pm من طرف Admin

»  نتيجة مرحلة النقل الثانويي (الدور الثاني) العام الدراسي (2016-2017)م
السبت أكتوبر 07, 2017 2:02 pm من طرف Admin

» نتيجة مرحلة النقل الأساسي (الدور الثاني) العام الدراسي (2016-2017)م
السبت أكتوبر 07, 2017 1:49 pm من طرف Admin

» الخطة الدراسية لمرحلتي التعليم الأساسي والثانوي للعام الدراسي 2017-2018م
السبت أكتوبر 07, 2017 1:27 pm من طرف Admin

» مواعيد الدراسة والامتحانات للعام الدراسي 2018/2017
السبت أكتوبر 07, 2017 12:36 pm من طرف Admin

» وصول أول دفعة من الكتاب المدرسي العام الدراسي 2017-2018 م
السبت أكتوبر 07, 2017 11:59 am من طرف Admin

أكتوبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     

اليومية اليومية

HTML Clock
الساعة الان :


الفصل الثالث (1) التجمعات السكانية ومشكلاتها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الفصل الثالث (1) التجمعات السكانية ومشكلاتها

مُساهمة من طرف wissam في الثلاثاء نوفمبر 17, 2015 1:33 am

الفصل الثالث
التجمعات السكانية ومشكلاتها
 


المحتويات:
المشكلات البيئية مشكلات عالمية أساسها محلي
عوامل انتشار الملوثات في العالم
1-   حركة الهواء
2-   حركة المياه
3-   حركة التجارة الدولية
 الإقليم ومشكلاته
مشكلات الإقليم البيئية
أولاً/ مشكلة الانفجار السكاني
ثانياً/ مشكلة استنزاف الموارد الطبيعية
1-   موارد متجددة
2-   موارد غير متجددة
أسباب استنزاف الموارد الطبيعية
1-  العوامل البشرية
‌أ.      الضغط السكاني والاقتصادي
‌ب.  الاستغلال السيئ للموارد الطبيعية
‌ج.   سوء التخطيط
‌د.    النمو العمراني
‌ه.    التلوث
2-  العوامل الطبيعية


المشكلات البيئية مشكلات عالمية أساسها محلي:
لم تقتصر المشكلات البيئية على الدول الصناعية فحسب، بل انتقلت إلى الدول النامية وكذلك الدول الفقيرة، ويمكن توضيح الأسباب التي أدت إلى ذلك في النقاط الآتية:
1-   الزيادة السريعة والمستمرة في عدد سكان العالم، وبخاصة في دول العالم النامي.
2-   استنزاف مصادر الثروة الطبيعية من قبل الدول الصناعية، مع بداية الاستعمار وحتى الآن.
3-   التوسع الصناعي وإنتاج مواد غريبة على البيئة، لا تتحلل بسهولة، وتراكم معظم هذه المواد في السلاسل الغذائية، وحدوث أخطار عند تصنيع المواد الكيماوية، مثل كارثة مدينة سيفيزو الإيطالية، عام 1976م، ومدينة بوبال الهندية، سنة 1984م، عندما تسربت كميات كبيرة من الغاز السام من أحد المصانع.


كارثة مدينة سيفيزو الإيطالية، عام 1976م

كارثة مدينة مدينة بوبال الهندية، سنة 1984م


4-   إتباع أساليب الزراعة المكثفة أو الرأسية في معظم دول العالم، وبالتالي التوسع في استعمال الأسمدة الكيماوية والمبيدات الحشرية.
5-   عدم معالجة المخلفات الناتجة عن نشاطات الإنسان المختلفة.
6-   حوادث نقل المواد النظيفة والمواد السامة في البحار والمحيطات، سبب تحطم الناقلات والسفن الناقلة لهذه المواد.



7-   سيادة البناء العشوائي بشكل عام، على الصعيدين المحلي والعالمي.
 

إذن فإن المشكلات البيئية في الحقيقة هي مشكلات إقليمية عالمية، ذلك أن الملوثات لا تقف أمامها حدود سياسية أو طبيعية وإنما، تنتشر انتشاراً واسعاً، مما يعطي هذه المشكلة بعداً عالمياً، ويدعم هذا الانتشار جملة من العوامل نذكر منها:
 
1-   حركة الهواء:
تتخذ هذه الحركة التي تتم داخل الغلاف الجوي، نظامين رئيسيين هما:
أ‌-      حركة الرياح الأفقية أو السطحية، تنقل الملوثات من إقليم ملوث إلى إقليم آخر نظيف، فقد لوحظ ارتفاع نسبة الأوزون في منطقة أنكورا بالولايات المتحدة الغير صناعية، وتبعد حوالي 37 كم جنوب شرق فيلادلفيا الصناعية.
وتتأثر الدول الاسكندنافية بالتلوث القادم من المجتمعات الصناعية البريطانية، وينقل التلوث من أقاليم الرور الألمانية إلى سويسرا والنمسا، وفي حالة هبوب الرياح الشمالية يصل التلوث من أوروبا إلى شمال أفريقيا والشرق الأوسط.
ب‌- حركة التيارات الهوائية الرأسية الهابطة والصاعدة:
       مناطق التيارات الصاعدة: (الضغط المنخفض) المنطقة الاستوائية ومنطقة شبه القطبية، وهي مناطق طاردة للملوثات.
       مناطق التيارات الهابطة: (الضغط المرتفع) عند العروض المدارية ومنطقة القطبين، وهي مناطق جاذبة ومجمعة للملوثات.
ومن هذا المنطلق، كثيراً ما تتعرض أقاليم الضغط المرتفع إلى التلوث على الرغم من أنها كانت أصلاً غير ملوَّثة.
 

 
2-   حركة المياه:
تسهم التيارات المائية في انتشار الملوثات، حيث تنتقل الملوثات من مكان إلى آخر مع حركة مياه البحار والمحيطات السطحية، خاصة قرب السواحل، هذا فضلاً عن الأنهار الدولية التي تقوم بدورها في نقل الملوثات من دول المنبع إلى دول الانتفاع، مثل نهر النيل والراين والفولجا.


 
3-   حركة التجارة الدولية:
تسهم التجارة الدولية في نقل الملوثات من إقليم لآخر، خاصة عن طريق المواد الغذائية، الملوثة من أصلها، أو أثناء تحميلها أو نقلها أو تنزيلها، أو انتهاء مدة صلاحيتها، أو سوء التخزين، أو لتعرضها مدة طويلة لأشعة الشمس والرطوبة والعوامل الجوية الأخرى، أو أنها تعرضت للقوارض والآفات.
 
هناك مشكلات بيئية أخرى تحمل الصفة العالمية أيضاً مثل الجفاف والتصحر والتعرية والإنجراف ونقص الموارد المائية العذبة، وانتشار الأمراض المُعدية، وما يترتب على قطع الغابات من خلل بيئي عالمي.
 
الإقليم ومشكلاته:
الإقليم الجغرافي هو تلك الوحدة المكانية الطبيعية التي تتجانس فيها الظواهر الجغرافية المختلفة بصورة طبيعية، ومتفاوت المساحة.
 
مشكلات الإقليم البيئية نذكر منها:
أولاً/ مشكلة الانفجار السكاني:
لقد تطور عدد سكان العالم في فترة ظهور الإنسان من 60 مليون نسمة فقط إلى أكثر من 6000 مليون نسمة في نهاية القرن العشرين ويعزى هذا النمو السريع في العقود الأخيرة إلى عدة أسباب نذكر منها:
‌أ.      انخفاض نسبة الوفيات، بسبب القضاء على الكثير من الأمراض والأوبئة.
‌ب.  ارتفاع مستوى المعيشة في أغلب مناطق العالم، وزيادة الرعاية الصحية.
‌ج.   ارتفاع نسبة المواليد خاصة بين الدول النامية.
‌د.    الزواج المبكر خاصة في المجتمعات القروية.



الانفجار السكاني
 
غير أن هذه الزيادة السريعة، ترتب عليها عدد من المشكلات البيئية الإقليمية الخطيرة نذكر منها:
1-   كثرة البشر وقلة الغذاء، وكذلك الملبس والمسكن المريح، وإن عدداً كبيراً من الأطفال لا يذهبون إلى المدارس.
 
2-   إن وجود كثير من الناس يعني أن حصة الفرد من الماء العذب النقي سوف تتقلص، لأن كمية المياه في العالم ثابتة بل إن المياه النقية أصبحت تتناقص، بسبب ما تتعرض له من ملوثات.
 

3-   إن وجود كثير من الناس يعني تقلص حصة الفرد من الأرض، فكلما زاد عدد السكان زادت احتياجاتهم إلى عدد أكثر من المساكن والمصانع وبقية المنشآت الخدمية الأخرى، وهذا يدفعنا إلى استخدام الأراضي الصالحة للزراعة، وإلى قطع الغابات والأشجار المثمرة.
 
إذاً فالسكان يزدادون بسرعة مذهلة، بينما الموارد الطبيعية الضرورية لحياة الإنسان تتصف إما بالثبات أو أنها تتناقص، خاصة بالنسبة للدول النامية التي تستأثر بنحو 70% من مجموع سكان العالم ولا تنتج إلا حوالي 11% من إجمالي إنتاج العالم من الطعام.
 
سبل الوصول إلى تناسب بين عدد السكان والموارد
ما هي الطرق الكفيلة للوصول بالسكان إلى ما يسمى بالحجم الأمثل؟ أي التناسب بين عدد السكان والموارد الطبيعية المتاحة في أي إقليم من أقاليم العالم.
السكان أمامهم طريقاً واحداً عليهم أن يسلكوه في ضوء التهديدات البيئية المختلفة، هذا الطريق يتمثل في:
الحد من الجانب العاطفي أو غير المنظم، وتجنب الزيادة في عدد المواليد. ولتحقيق هذه الغاية لا بد من اتباع الآتي:
 
1-   تحديد الانجاب أو تنظيمه:
وهي مسألة مارسها الإنسان منذ القدم لأسباب مختلفة، فقد سجل لنا التاريخ أنها كانت تمارس عند المصريين واليونانيين والصينيين والعرب بطرق مختلفة، وما زالت بعض هذه الطرق تمارس حتى الآن في بعض مجتمعات الأسكيمو والمجتمعات البدائية مثل وأد الأطفال خاصة في سنوات القحط والمجاعات.
أما عالم اليوم ومع اشتداد الضغط السكاني على موارد الغذاء والماء، فإنه مطالب بالتخطيط السريع لضبط النسل عن طريق تشجيع استعمال وسائل مشروعة وصحية.
2-   سن القوانين الصارمة التي تحد من النسل:
مع تفاقم مشكلة الانفجار السكاني بشكل مخيف، بدأت بعض الدول بسن بعض القوانين الصارمة للحد من الإنجاب بعد أن ثبت أن أسلوب الإختيار لم يحقق أي نجاح، ففي الصين مثلاً لا تعطى أي حقوق صحية وتعليمية ومدنية لأكثر من طفل واحد للأسرة، كما أصدرت قانوناً يعطي الأم إجازة وضع بمرتب كامل للولد الأول والثاني، وبدون مرتب للولد الثالث، والفصل النهائي إذا أنجبت ولداً رابعاً.
 
·       ولكن ما رأي الدين الحنيف في هذه المسألة؟
اختلف علماء الاسلام فيما بينهم، فمنهم المؤيد ومنهم المعارض ولكل منهم دليله، استخلصه من القرآن والسنة، فالذين يؤيدون تحديد وتنظيم النسل استدلوا بالآيات القرآنية الآتية:


(وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ) (النور 33)،
والآية:
(وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً) (الروم 20).


ويقول أصحاب هذا الرأي إن تأخير الزواج، كما في الآية الأولى أحد الطرق لتحديد النسل، ويقصد بالسكن، في الآية الثانية الطمأنينة والراحة والمودة، غير أن الاطمئنان والراحة قد لا تتوفر في بيت يعيش فيه عدد كبير من الأطفال، ينقصهم الطعام الصحي والملبس المناسب والسكن المريح، ولا حظّ لهم في التربية والتعليم والثقافة.
أما عن الحديث النبوي الذي يقول (تزوجوا الودود والولود فإني مُباهٍ بكم الأمم يوم القيامة).
فإن المباهاة كما يقول أصحاب الرأي الأول، لن تكون إلا بأناس أقوياء علماء أتقياء.
أما أصحاب الرأي الثاني الذين يعارضون تحديد النسل فإن حجّتهم قوله تعالى:
(وَأَنكِحُوا الْأَيَامَىٰ مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ ۚ إِن يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (النور 32).
وقوله تعالى:
(وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ ۖ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ ۚ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا) (الإسراء 31).


فالزواج أحد أسباب الغنى والسعادة كما يرون، وكم أسرة فقيرة أصبحت بفضل أبنائها من الأسر الغنية وذات مركز اجتماعي مرموق.
 
ثانياً/ مشكلة استنزاف الموارد الطبيعية:
تشمل الموارد الطبيعية المخزون الطبيعي، من هواء وماء وتربة ونباتات طبيعية وكل ما يحويه باطن الأرض من كنوز يمكن للإنسان أن يستفيد منها.
وتنقسم الموارد الطبيعية إلى قسمين رئيسيين هما:
1-   موارد متجددة:
وهي التي تتجدد باستمرار محافظة على ثباتها في الطبيعة، ومن أمثلتها: الماء والهواء والتربة والنباتات الطبيعية والحيوانات البرية والثروة السمكية.
2-   موارد غير متجددة:
وهي الموارد ذات المخزون المحدود، والتي يمكن أن تتعرض عاجلاً أو آجلاً إلى النفاذ، وتشمل المعادن المختلفة ومصادر الطاقة الأحفورية ممثلة في الفحم الحجري والنفط والغاز الطبيعي.
كما تنقسم الموارد الطبيعية إلى مصادر مشاعة، يمكن لأي شخص أن يستفيد منها دون قيد أو شرط وبدون مقابل مثل الهواء ومصائد الأسماك خارج المياه الإقليمية للدولة.
وموارد خاصة وهي التي تخضع لسيطرة الدولة وتقع داخل أقاليمها، ولا ينازعها في ملكيتها أحد كالنفط والمياه الجوفية والأنهار التي تنبع وتصب داخل أراضيها.
 
أسباب استنزاف الموارد الطبيعية:
1-  العوامل البشرية:
أ.      الضغط السكاني والاقتصادي:
إن زيادة عدد السكان مع استمرار نموهم الاقتصادي والإجتماعي، يؤدي بالضرورة إلى زيادة معدلات الاستهلاك بالنسبة للفرد، بما يؤثر على رصيد الموارد وجودتها خاصة الموارد غير المتجددة.
وتشير الدراسات إلى أن مطالب الفرد تتضاعف مرة على الأقل في غضون 50 سنة، فإذا أضفنا إلى ذلك احتمال تضاعف عدد السكان مرتين خلال هذه المدة، نستطيع أن ندرك كيف يقودنا هذا الاستدلال إلى رؤية واضحة للضغط الشديد والمستمر على الموارد الطبيعية المتاحة.
 
ب.  الاستغلال السيئ للموارد الطبيعية:
أن جهل السكان وتخلفهم الحضاري وتمسكهم بالتقاليد والعادات القديمة غالباً ما يؤدي إلى تلف وتدمير الموارد الطبيعية، ومما يزيد الأمر سوءاً أن حوالي 70% من سكان العالم ينتمون إلى الدول النامية والمتخلفة تكنولوجياً، وهذه الدول على الرغم من أنها تمتلك موارد طبيعية وفيرة كالمعادن ومصادر الطاقة والغابات والتربة الخصبة والحيوانات البرية إلا أنها ما زالت تعاني الفقر والحرمان، علاوة على أن هذه الموارد أصبحت تتعرض لخطر الاستنزاف الشديد بسبب استغلالها بطرق عشوائية، دون مردود اقتصادي يذكر، ومن الأمثلة على ذلك، النيران التي تلتهم الغابات والحشائش، وتقضي على الحيوانات، وكثيراً ما يكون سببها الإهمال أو التخريب، ويترتب على مثل هذه التصرفات، حدوث خلل بيئي ممثل في زحف الصحراء وتعرية وانجراف التربة، ومن ثم تملحها وفقد خصوبتها.


 
ج.   سوء التخطيط:
إن التخطيط الذي يُبنَي على أسس علمية مدروسة، يكفل حسن استخدام الموارد وصيانتها من الاستنزاف والتلف.
أما التخطيط العشوائي الارتجالي قصير النظر، غالباً ما يؤدي إلى نتائج عكسية، ففي أستراليا مثلاً، عندما لجأت الدولة إلى إدخال نوع من الأرانب لتنمية الثروة الحيوانية، كانت النتائج مخيبة للآمال، إذ سرعان ما تكاثرت الأرانب وتحولت إلى مصدر تدمير وإتلاف لموارد المراعي والمحاصيل الزراعية.


‌د.    النمو العمراني:
أدى اتساع النمو العمراني، وشق الطرق، وإقامة المصانع إلى تقلص المساحات الزراعية والرعوية المتاخمة لهذه المراكز العمرانية، وهي مشكلة بيئية على قدر كبير من الخطورة، عادةً ما تتعرض لها بيئة المدينة والقرية بشكل أكثر وضوحاً.


 
‌ه.    التلوث:
وهو أحد المشكلات البيئية الإقليمية الخطيرة التي أثرت تأثيراً واضحاً على الموارد الطبيعية وسوف يفرد لها فصل خاص في الصفحات القادمة.


 
 
2-  العوامل الطبيعية:
وتتمثل في الظروف المناخية مثل: انحباس الأمطار وعدم انتظامها وارتفاع درجات الحرارة وهبوب العواصف القوية والفيضانات المدمرة وزحف الرمال والبراكين والزلازل.
 
إذن فإن الأقاليم الجغرافية بمختلف مواقعها تتعرض لاستنزاف مواردها الطبيعية لأسباب طبيعية وبشرية، وهو ما يحتم علينا حمايتها من التلف والاستنزاف. ولا يتم ذلك إلا بإتباع الآتي:
1-   ضرورة ضبط النظام الاقتصادي والاجتماعي.
2-   تحقيق الكفاية البيئية للسكان، وهذا يتطلب الآتي:
 
‌أ.      تحديد حجم الموارد الطبيعية ونوعيتها.
‌ب.  تحديد الحجم المطلوب منها لمواكبة عدد السكان.
‌ج.   تحديد مدى تأثير العمليات البشرية والطبيعية على النظام البيئي.



 

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

wissam

عدد المساهمات : 17
تاريخ التسجيل : 21/09/2015

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى