مدرسة خولة بنت الأزور
مرحباً بك زائرنا الكريم
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

جغرافيا  الدور  اولى  2017  

المواضيع الأخيرة
» الطلبة العشر الأوائل الشهادة الثانوية مدرسة خولة بنت الأزور العام الدراسي (2016-2017)
السبت أكتوبر 07, 2017 3:13 pm من طرف Admin

» نتيجة الشهادة الثانوية الدور الأول للعام الدراسي (2016-2017)م
السبت أكتوبر 07, 2017 2:57 pm من طرف Admin

» الطلبة العشر الأوائل الشهادة الإعدادية مدرسة خولة بنت الأزور
السبت أكتوبر 07, 2017 2:36 pm من طرف Admin

» نتيجة الشهادة الإعدادية الدور الأول للعام الدراسي (2016-2017)م
السبت أكتوبر 07, 2017 2:20 pm من طرف Admin

»  نتيجة مرحلة النقل الثانويي (الدور الثاني) العام الدراسي (2016-2017)م
السبت أكتوبر 07, 2017 2:02 pm من طرف Admin

» نتيجة مرحلة النقل الأساسي (الدور الثاني) العام الدراسي (2016-2017)م
السبت أكتوبر 07, 2017 1:49 pm من طرف Admin

» الخطة الدراسية لمرحلتي التعليم الأساسي والثانوي للعام الدراسي 2017-2018م
السبت أكتوبر 07, 2017 1:27 pm من طرف Admin

» مواعيد الدراسة والامتحانات للعام الدراسي 2018/2017
السبت أكتوبر 07, 2017 12:36 pm من طرف Admin

» وصول أول دفعة من الكتاب المدرسي العام الدراسي 2017-2018 م
السبت أكتوبر 07, 2017 11:59 am من طرف Admin

أكتوبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     

اليومية اليومية

HTML Clock
الساعة الان :


الفصل الرابع (1) التلوث البيئي-التلوث الجوي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الفصل الرابع (1) التلوث البيئي-التلوث الجوي

مُساهمة من طرف wissam في السبت ديسمبر 05, 2015 3:10 pm

الفصل الرابع
التلوث البيئي (Environmental Pollution)
 


المحتويات:
تعريف التلوث
أنواع التلوث
أولاً التلوث الجوي
تعريف التلوث الجوي
مصادر التلوث الجوي
أولاً: الجسيمات
ثانياً: الفيروسات
ثالثاً: الغازات
سبل حماية الجو من التلوث




تعريف التلوث
التلوث البيئي يعني التخلص من النفايات أياً كان نوعها غازية أو سائلة أو صلبة أو طاقة (في شكل حرارة أو إشعاع) في الوسط البيئي بتركزات تؤثر في نظافة البيئة ونقاوتها والإخلال بتوازنها والأضرار بصحة الإنسان وبممتلكاته. ويمكن تعريفه أيضاً بأنه وجود أي مواد تعكر صفو الطبيعة بما تحوي من هواء وماء ونبات وتربة علاوة على إفسادها للخواص الطبيعية والكيماوية للأشياء.
فالتلوث ظاهرة قديمة قِدَم الحياة على سطح الأرض فمنها الطبيعي الناتج عن حرائق الغابات وثورانات البراكين والزوابع الترابية وتخمر المواد العضوية النباتية في الغابات والمستنقعات.


 
ومنه البشري الناتج عن أنشطة الإنسان في الزراعة والصناعة والمواصلات والأعمال المنزلية والحروب.
وبالرغم من أن التلوث البشري أقل انتشاراً على مستوى العالم إلا أن آثاره أشد ضرراً لعدة أسباب هي:
1-    تركزه في مساحات صغيرة هي المدن الصناعية.
2-    تعدد التلوث الصناعي فمنه الجديد على البيئة مثل المركبات الكيماوية واللدائن وسموم المعادن الثقيلة والمواد المشعة.
3-    تنامي التلوث البشري مع زيادة السكان وتقدمهم التكنولوجي.
فكمية التلوث الصناعي والزراعي والحربي تتضاعف مع مرور الزمن بسبب زيادة سكان العالم بمعدل مليار نسمة كل 15 سنة زد على ذلك أن التقدم التكنولوجي يزيد من إمكانيات الناس على تخريب البيئة وتلوثها.


أنواع التلوث:
التلوث الجوي، التلوث المائي، تلوث التربة والغذاء، التلوث الضوضائي، وتحت كل عنوان سنعالج تعريف ذلك النوع من التلوث ومسبباته وأخطاره وسبل مكافحته.
 
أولاً التلوث الجوي (Air Pollution):
يعتبر الهواء من أرخص موارد البيئة لوفرته في كل مكان فالخطورة من الفلاح الذي يرش المبيدات بإفراط، وسائق السيارة البالية التي ينفث عادمها ملوثات إلى الهواء، والمدخن لا يكترث للمضايقات التي يسببها لمن هم حوله. فالإنسان يعتقد خاطئاً بأن الهواء حجم هائل وبسمك كبير بإمكانه امتصاص الملوثات وتشتيتها بسرعة دون أن تلحق أي ضرر بالآخرين وهذا هو عين الخطأ.



فأغلب الهواء موجود بالقرب من سطح الأرض نتيجة لتضاغط جزيئاته إلى أسفل بفعل الجاذبية الأرضية لدرجة أن 50 % من كتلة الهواء تقع على منسوب أقل من 5600 متراً فقط وأن 99 % من كتلة الهواء تقع تحت منسوب 48 كيلومتراً، كما أن معظم الملوثات تدخل الغلاف الجوي من أسفله ويبقى أغلبها بالقرب من السطح خصوصاً في ظروف الضغط الجوي المرتفع شديد الاستقرار، حيث تضعف الحركة الجوية التي بإمكانها تبديد الملوثات ونشرها في حجوم كبيرة من الهواء كما تعمل الجاذبية على ترسيب الجسيمات العالقة بالقرب من انبعاثها، لهذا السبب تجد الأشجار والمباني والسيارات متسخة خلال فترات الجفاف.
والهواء النقي لا لون له ولا طعم ولا رائحة لكنه يتلون بألوان الشوائب التي تدخله من سطح الأرض ويأخذ طعمها ورائحتها.
يحتاج الشخص البالغ إلى حوالي 0.5 لتر من الهواء في الثانية والإنسان عادة لا يستطيع اختيار الهواء الذي يتنفسه فهو مجبر على تنفس الهواء بغض النظر عن تلوثه من عدمه.


تعريف التلوث الجوي:
التلوث الجوي يعني وجود شوائب غازية أو جسيمات أو طاقة أو عناصر مشعة في الهواء جرّاء الأنشطة الطبيعية أو البشرية وبكميات كبيرة ولمدة طويلة تكفي للإضرار بالبيئة وتشكل خطراً على حياة الإنسان والحيوان والنبات كما تشوه الممتلكات وتقصر عمرها وتقلل من فائدتها الاقتصادية للإنسان.


مصادر التلوث الجوي:
نقاوة الهواء من عدمه مسألة نسبية، والهواء النقي تماماً لا وجود له على الإطلاق، فهو دائماً يحتوي على عناصر غريبة عنه تُغيّر صفوه تأتيه باستمرار من مصادر طبيعية وأخرى بشرية نُجملها في الفقرات التالية:


أولاً: الجسيمات (Particles):
تدخل الجسيمات إلى الهواء من مصادر طبيعية وبشرية فالطبيعية تتمثل في حرائق الغابات والمراعي وثورانات البراكين والغبار المتناثر من العواصف الصحراوية وحبيبات اللقاح النباتية ومن أكسدة وتحلل المواد العضوية النباتية والحيوانية، والبكتيريا ومن بقايا احتراق الشهب والنيازك، ومن أملاح البحر المتناثرة مع رذاذ مياه الأمواج المتلاطمة.
والمصادر البشرية تشمل أنشطة الإنسان في الزراعة وحرق الوقود في المصانع والمواصلات ومن جرّاء عمليات التصنيع خصوصاً مصانع الإسمنت والحديد والصلب، ومن المحاجر والمناجم، ومن عمليات تهديم المباني القديمة وحفر الطرق وتعبيدها وبناء المنازل والمنشآت.


تتسبب الجسيمات العالقة في تشتيت نسبة كبيرة من الإشعاع الشمسي وفي تعتيم أجواء المدن الصناعية والمناطق المتأثرة بالعواصف الغبارية. هذا من ناحية ومن ناحية أخرى يتسبب تساقط الجسيمات في اتساخ المباني والأشجار وفي اتساخ الطرقات بالأتربة الملوثة بالأكاسيد وفي انسداد مجاري صرف مياه الأمطار وفي انسداد ثغور أوراق النباتات فتعطل نموها كما تسبب أمراض الشعب الهوائية والحساسية لدى الإنسان وهي تشكل وسيلة مساعدة لانتقال الجراثيم المتسببة في أمراض الجهاز التنفسي لدى الإنسان والحيوان.


ثانياً: الفيروسات (Viruses):
تلوث الجو بالفيروسات الضارة جرّاء انتقالها إليه من قِبل الإنسان والنبات والحيوان. حيث تنتقل إلى الهواء على هيئة رذاذ بفعل السعال أو العطس أو الكلام، من ثَم ينقلها الهواء إلى الأشخاص المعافين لتحدث بهم الإصابة. لهذا فإن فرص الإصابة تزداد بالأماكن المزدحمة والمغلقة مثل قاعة الدراسة ودور السينما والحضانة، والحافلات، ومحطات انتظار القطارات والمطارات والمستشفيات. لذلك فمن أجل التقليل من فرص الإصابة بالأمراض التنفسية يجب مراعاة ما يلي:
1-    إجراء تطهير دوري ومستمر لهواء المباني المغلقة.
2-    منع المصابين من الدخول إلى الأماكن العامة.
3-    تطهير وسائل النقل.
 
ثالثاً: الغازات (Gases):
تنبعث الغازات بمختلف أنواعها جرّاء جميع عمليات الإحتراق والأكسدة والتحلل للمواد العضوية الموجودة في الطبيعة. فهناك حرائق الغابات ومقذوفات البراكين، وتحلل المواد العضوية في البحار والمستنقعات والغابات والمراعي والحقول. كما تنبعث غازات الكربون والميثان من عمليات التنفس والهضم لدى الحيوانات. وتنبعث من البحار غازات اليود وكلوريد الماغنيسيوم وكبريتيد الهيدروجين وأكاسيد النيتروجين. إضافة إلى مخلفات حرق الوقود في المصانع ووسائل النقل ومن المواقد المنزلية، ومخلفات عمليات التصنيع. ومن أهم هذه الغازات الضارة:


1- أول أكسيد الكربون (CO):
وهو غاز عديم اللون والطعم والرائحة، وأغلب كمياته في الجو تنبعث من مصادر طبيعية ولا تشكل خطراً على الغلاف الجوي لأن تصاعدها يتم ببطء ويتم تبديدها على مساحات شاسعة. أما انبعاثات هذا الغاز الصناعي جرّاء الحرق غير الكامل لمواد الوقود العضوي المستخدم في وسائل النقل والتدفئة والصناعات النفطية فهي أشد خطورة لتركزها داخل المدن والمصانع وأثناء حرق المنشآت والعمارات السكنية شكل (12).

شكل (12) المصانع البتروكيماوية تلوث الجو بالغازات السامة


ففي تركيزات كبيرة يتحد أول أكسيد الكربون مع مادة الهيموجلوبين في الدم مما يضعف قدرة الدم على امتصاص الأكسجين.


 ومن مؤثراته:
الصداع والتعب، ودوار الرأس، والإغماء ثم خفقان القلب وأخيراً الموت.     
وتعزى نسبة 75 % من انبعاثات أول أكسيد الكربون في المدن إلى السيارات التي تسير بالبنزين. وأشد مناطق التلوث بهذا الغاز هي مناطق الاكتظاظ المروري حيث التوقفات الفجائية فيخرج الوقود من العادم بدون أن تتاح له فرصة الاحتراق الكامل وداخل غرفة الاحتراق محتوياً على تركيزات كبيرة من أول أكسيد الكربون.

 


2- غاز ثاني أكسيد الكبريت (SO2):
ينتج من معامل توليد الطاقة الكهربائية ومن معامل تكرير النفط ومن عمليات حرق الفحم والزيوت ومن مصانع الورق والإسمنت والنحاس والرصاص ومعامل الدباغة والكيماويات ومن تحلل وأكسدة المواد العضوية ومن البراكين.
خطورته: في أنه يترسب على أوراق النباتات فيؤدي إلى إضعاف عمليات التمثيل الضوئي واصفرار الأوراق، ويدخل مع الهواء إلى الرئتين لدى الإنسان فيسبب له تقلصات في الشعب الهوائية وضيق التنفس والسعال الحاد وإلتهاب الأنف والقصبة الهوائية وصعوبة تبادل الغازات بين الدم والهواء في الرئتين. ويتفاعل مع قطرات المطر في السحب والضباب فيؤدي إلى تحميضها والتي تلحق أشد الأضرار بالمباني الرخامية والمعادن، وبالنبات والتربة وأسماك الأنهار والبحيرات. شكل (13) (14).




3- ثاني أكسيد الكربون (CO2):
ينتج هذا الغاز عن جميع عمليات الاحتراق والتحلل والأكسدة في مواد القشرة الأرضية، وعن مقذوفات البراكين ومن تخمر المواد العضوية وتنفس الإنسان والحيوان.
ويساهم هذا الغاز في ظاهرة المطر الحامضي حيث يذوب في قطرات المطر ويحولها إلى حامض الكربونيك، كما يساهم في مشكلة ارتفاع حرارة الجو، لذلك يتوقع العلماء زيادة في درجة حرارة الجو مما قد يؤدي إلى انعكاسات بيئية خطيرة متمثلة في ذوبان الجليد القطبي وارتفاع منسوب البحر وغرق المناطق الساحلية المنخفضة الآهلة بالسكان، وحصول تغيرات مناخية كتعرض بعض المناطق إلى الجفاف والقحط، وتعرض مناطق أخرى إلى تكرار كوارث الفيضانات المدمرة. أما أضراره الصحية، فهو غاز خانق يتسبب في صعوبة التنفس والصداع، وإذا وصل تركيزه إلى 80 ألف جزء بالمليون في هواء الغرف يتسبب في الموت خنقاً خلال دقائق.
 

4- غاز ثاني أكسيد النيتروجين (NO2):
يتصف باللون الأحمر والبني ورائحته الخانقة. وهو يصدر عن صواعق البرق وعن أكسدة المواد العضوية وعن صناعة الإطارات وتكرير النفط ومن عوادم السيارات وبمساعدة الطاقة الشمسية يتفاعل مع المواد الهيدروكربونية النفطية لينتج غازات ثانوية أشد خطورة على صحة الإنسان منها الأوزون، والهباب. كما أن ذوبانه في قطرات المطر والضباب يؤدي إلى مشكلة الأمطار الحامضية التي سبق الإشارة إليها.


5- المواد الهيدروكربونية:
تتكون المواد الهيدروكربونية من عنصري الهيدروجين والكربون. وتنبعث الجسيمات غير المحترقة أو المحترقة جزئياً مع عوادم السيارات ومن التبخر من خزانات الوقود أو عند الشحن ومن فتحات التهوية بالمحركات.
والمواد الهيدروكربونية ضارة بالصحة ومسببة للسرطان، كما تتفاعل كيميائياً مع النيتروجين في ضوء الشمس المركز مسببة في توليد غازات ثانوية وهباب يشتت ضوء الشمس مما يجعل أجواء المدن بالعروض المدارية  تتصف بالمظهر الضبابي بالرغم من جفاف الجو.
ومن أهم العوامل المساعدة على تركيز التلوث الجوي بالمدن، كثرة أعداد السيارات وارتفاع كثافة الحركة على الطرقات، وكثرة التوقفات المفاجئة. كما يساهم سوء صيانة السيارات في زيادة تركيز التلوث. كما أن ارتفاع المباني وتراصها يقلل من حركة الهواء ويضعف التهوية الجوية. وبالإضافة إلى ذلك، فإن عدم التقيد بمخططات المدن التي تقسم الأحياء سكنية وتجارية ومساحات خضراء وتبعد المصانع.
كما يلاحظ، أن هناك مدناً أقل تلوثاً من غيرها بالرغم من اكتظاظها ووجود المصانع داخلها، والسبب في ذلك يرجع إلى الظروف الجوية. فالمدن النظيفة غالباً تكون جيدة التهوية الجوية، حيث يعمل الهواء المتحرك باستمرار على نقل الملوثات وتشتيتها بعيداً عن حدود المدينة.
أما المدن التي يغلب عليها الإستقرار الجوي، فإن التلوث يتركز في حيز المدينة إلى أن يصل إلى معدلات خطيرة على صحة الإنسان مما يتوجب اتخاذ قرارات إدارية صارمة تشمل توقيف المصانع والحد من الحركة المرورية، وإعلان حالة الطوارئ في المستشفيات.


 
سبل حماية الجو من التلوث:
التلوث الجوي مشكلة متنامية مع النمو السكاني العالمي وزيادة الإمكانيات التكنولوجية والمتطلبات المادية لا يمكن التخلص منه نهائياً ولكن يمكن التقليل منه بإتباع الأسلوب العلمي الصحيح في استخدامات التكنولوجيا وبتغيير العادات السلوكية تجاه البيئة بالشكل الآتي:
1-    الفهم يجب التخلص من فكرة أن حجم الهواء هائل يستطيع استيعاب كل نفاياتنا وأنه ملك مشاع وأنه ثمين ويجب المحافظة عليه.
2-    ترشيد استخدام الطاقة بتشجيع المواصلات العامة.
3-    خفض معدلات انبعاث الغازات الضارة بطبقة الأوزون وإيجاد بدائل لهذه الغارات.
4-    توطين المصانع بعيداً عن التركزات السكانية.
5-    تجميع القمامة ومنع حرقها ومعالجة نفايات المدن وتصنيفها للاستفادة منها من جديد.
6-    التأكد من نظافة إسطبلات الحيوانات ومقاومة الحشرات الزراعية ومكافحتها.
7-    منع إجراء التجارب النووية والتخلص من المخزون الحالي.
8-    توسيع الطرق العامة والتوسع في إقامة المناطق الخضراء ومنع التدخين في الأماكن العامة.
 




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

wissam

عدد المساهمات : 17
تاريخ التسجيل : 21/09/2015

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى