مدرسة خولة بنت الأزور
مرحباً بك زائرنا الكريم
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

جغرافيا  اولى  الدور  2017  

المواضيع الأخيرة
» الطلبة العشر الأوائل الشهادة الثانوية مدرسة خولة بنت الأزور العام الدراسي (2016-2017)
السبت أكتوبر 07, 2017 3:13 pm من طرف Admin

» نتيجة الشهادة الثانوية الدور الأول للعام الدراسي (2016-2017)م
السبت أكتوبر 07, 2017 2:57 pm من طرف Admin

» الطلبة العشر الأوائل الشهادة الإعدادية مدرسة خولة بنت الأزور
السبت أكتوبر 07, 2017 2:36 pm من طرف Admin

» نتيجة الشهادة الإعدادية الدور الأول للعام الدراسي (2016-2017)م
السبت أكتوبر 07, 2017 2:20 pm من طرف Admin

»  نتيجة مرحلة النقل الثانويي (الدور الثاني) العام الدراسي (2016-2017)م
السبت أكتوبر 07, 2017 2:02 pm من طرف Admin

» نتيجة مرحلة النقل الأساسي (الدور الثاني) العام الدراسي (2016-2017)م
السبت أكتوبر 07, 2017 1:49 pm من طرف Admin

» الخطة الدراسية لمرحلتي التعليم الأساسي والثانوي للعام الدراسي 2017-2018م
السبت أكتوبر 07, 2017 1:27 pm من طرف Admin

» مواعيد الدراسة والامتحانات للعام الدراسي 2018/2017
السبت أكتوبر 07, 2017 12:36 pm من طرف Admin

» وصول أول دفعة من الكتاب المدرسي العام الدراسي 2017-2018 م
السبت أكتوبر 07, 2017 11:59 am من طرف Admin

أكتوبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     

اليومية اليومية

HTML Clock
الساعة الان :


الفصل الرابع (4) التلوث البيئي-تلوث الغذاء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الفصل الرابع (4) التلوث البيئي-تلوث الغذاء

مُساهمة من طرف wissam في الخميس مارس 31, 2016 7:31 pm

الفصل الرابع (4) التلوث البيئي-تلوث الغذاء


المحتويات:
 تعريف تلوث الغذاء
مصادر تلوث الغذاء
الإنسان
الحشرات والقوارض
ترسبات الجو
سوء التخزين
انتهاء مدة صلاحية المعلبات
تلوث الأنهار والبحيرات والبحار
حماية التربة والغذاء من التلوث
أساليب التحكم الكيماوية
المكافحة البيئية
المكافحة الحيوية
حماية الغذاء من التلوث




رابعاً تلوث الغذاء:
الغذاء هو مجموعة من المواد تسوغ في الفم وتنهضم في قناة الهضم وتمتصها الأمعاء، ويأخذ منها الجسم كل ما يحتاجه من طاقة ويبني منها خلاياه وأنسجته والعظام والأسنان ويعوض منها ما تلف وانهدم، ويساعدها في مقاومة الأمراض. وتنقسم مصادر غذاء الإنسان إلى نباتية وحيوانية.
المصادر النباتية تشمل الحبوب والخضروات والفواكه والبقول والسكريات والزيوت. أما المصادر الحيوانية فتشمل اللحوم الحمراء والبيضاء والأسماك والألبان ومشتقاتها والبيض.


 
تعريف تلوث الغذاء:
تلوث الغذاء يعني دخول عناصر غريبة في الغذاء مثل عناصر المعادن الثقيلة كالزئبق والرصاص والكادميوم، والمبيدات والفيروسات مما يتسبب في تغير لونه وطعمه ورائحته والتقليل من فائدته ويجعله مصدر خطر على صحة الإنسان.
 
مصادر تلوث الغذاء:
(1) الإنسان:
يتسبب الإنسان المريض في تلوث الغذاء عن طريق نقل الجراثيم من جسمه إلى مصادر الغذاء. فعندما يكون الشخص طباخاً أو بائعاً أو عاملاً في محل (للمواد الغذائية) فإن هناك فرصة كبيرة لتلوث الأطعمة مما يعرض مستهلكها للعدوى. فقد تنقل منه الجراثيم إلى الطعام عن طريق رذاذ السعال والعطس، أو عن طريق اللمس. كما أن عدم إلتزام العاملين بالمطاعم بتنظيف الأواني مما يعرض المستهلك لأمراض القيء والصداع والكوليرا والتيفوئيد.
أيضاً ري المزروعات بمياه القاذورات أو مياه الأنهار الملوثة، وغسل المأكولات بمياه غير نظيفة.


 
(2) الحشرات والقوارض:
إن عدم حفظ الطعام يعرضها للتلوث بفعل الذباب والصراصير والفئران التي تنقل الجراثيم الملتصقة بأجسامها وفضلاتها، ثم تحط بها على مصادر الطعام فتلوثها.

 
(3) ترسبات الجو:
تتلوث النباتات عن طريق الترسبات الجافة أو التساقطات المطرية والثلجية. فالمحاصيل الزراعية النامية بالقرب من الطرق والمصانع ملوثة أكثر من غيرها. حيث أن التلوث بالمعادن الثقيلة على سبيل المثال يتسبب في أمراض عصبية وإسهالات حادة وفقر الدم ووهن العظام لدى الإنسان.


كما أن أسلوب عرض الخضروات والفواكه واللحوم والأسماك في العراء على نواصي الطرق يعرضها للتلوث بالغبار والأدخنة والجراثيم، وبفعل الرذاذ المتناثر من عجلات السيارات المارة بسرعة على الطرق الموحلة بمياه الأمطار والمجاري المنزلية.

(4) سوء التخزين:
إن عدم حفظ الطعام في مكان بارد سرعان ما يعرضه للتخمر بفعل البكتيريا والفطريات ويعرض المستهلك للتسمم الميكروبي.

 
(5) انتهاء مدة صلاحية المعلبات:
انتها فترة صلاحية المعلبات يعرضها لهجوم الفطريات والبكتيريا وبالتالي فسادها، مما يستوجب التخلص منها في الحال لخطورتها على المستهلك.

 
(6) تلوث الأنهار والبحيرات والبحار:
تتلوث مصادر المياه السطحية عن طريق مياه الأنهار والصرف الزراعي والمدني وصرف المصانع ومن ترسبات الجو ومن السفن. كل هذا يؤدي إلى تلوث المياه والنبات البحري ثم الأسماك التي يتغذى عليها الإنسان. إن تلوث الأسماك بالمعادن الثقيلة يتسبب في أمراض عصبية وفقر دم ووهن العظام، أما تلوثها بالعناصر الهيدروكربونية النفطية فيسبب السرطان.

 
 
حماية التربة والغذاء من التلوث:
للحد من تلوث التربة الزراعية لابد من إتباع الخطوات التالية:
1-     محاربة التلوث الجوي بجميع أشكاله.
2-     عدم الري بمياه الصرف الصحي إلا بعد معالجتها.
3-     تصنيف القمامة وتدويرها، والاستفادة من المخلفات العضوية.
4-     غسل التربة في الأراضي الملحية وتزويدها بأنظمة لتصريف المياه المالحة.
5-     عدم الري بالمياه الضاربة للملوحة في الأقاليم الساحلية.
6-     للحد من التلوث بالمبيدات الكيماوية لابد من إتباع أسلوب المكافحة المتكاملة:


  • أساليب التحكم الكيماوية
  • المكافحة البيئية
  • المكافحة الحيوية 


أولاً: أساليب التحكم الكيماوي وهذه تشمل:
(1)  استخدام أقل كمية ضرورية من المبيدات:
(2)  تطوير المبيد المثالي الذي ينبغي أن يكون عالي الفعالية وأن يكون مأمون الجانب.
(3)  رش المبيدات في الوقت الملائم لأحوال الطقس.
(4)  ضرورة معرفة نوعية الحشرة وطور نموها والمادة الكيماوية المناسبة للقضاء عليها.
(5)  التخزين الجيد والمضبوط للمبيدات.
 
ثانياً: المكافحة الحيوية:
وهي تركز على تشجيع العدو الطبيعي للحشرات الضارة واستعمالها في المكافحة، كاستعمال الحشرات المفترسة أو الطفيلية للحد من انتشار الأنواع الضارة وعلى تربية الدجاج والبط في المزارع وعلى أسلوب تعقيم الذكور.
1-    تعقيم الذكور:
ويعتمد هذا الأسلوب على تربية الملايين من يرقات الديدان الحلزونية صناعياً، ثم تعرض لأشعة جاما (४) المنبعثة من الكوبلت (60). ويتم إطلاق ذكور الذباب العقيمة في المنطقة الموبوءة.
2-    تطوير طفيليات في المختبرات:
ومن الأمثلة على ذلك نجاح المختبرات الفرنسية في إنتاج طفيلي ينمو على يرقة ذبابة ثمار الزيتون التي تسبب خسارة فادحة في إقليم البحر المتوسط.
إذ يطلق هذا الطفيلي في بساتين الزيتون في الوقت المناسب وعند الضرورة لكي يتغذى على اليرقات ويشل نشاطها.

 
ثالثاً: المكافحة البيئية:
المكافحة البيئية تتمثل في التقليل من الحشرات عن طريق تنظيف البيئة وجعلها وسطاً غير ملائم لتكاثر الحشرات وذلك بـ:
نصب المصائد الضوئية لجلب الحشرات إلى مصادر الضوء والتخلص منها،
وضع مادة لزجة حول جذوع الأشجار لمنع بعض الحشرات من تسلقها،
حفر خنادق طويلة أمام تقدم الجراد لمنع حركة اليرقات بعد خروجها من بيضها وإبادتها،
حرث الأرض في الوقت المناسب يؤدي إلى قتل أعداد كثيرة من الديدان بعد كشفها للعوامل الجوية والطيور،
التخلص من قمامة المنازل والمكبات والحظائر حتى تبقى نظيفة لمنع انتشار الحشرات،
تجفيف المستنقعات والبرك، وردم الحفر لمنع التخمر، لقطع سلسلة دورة حياة البعوض والحشرات.

 
حماية الغذاء من التلوث:
لتجنب مخاطر التلوث الغذائي يجب
مقاومة الحشرات والآفات الزراعية والذباب والصراصير والقوارض بإتباع الأسلوب العلمي في صنع الغذاء ومناولته وتخزينه،
والفحص الدوري للأغذية المحفوظة والتأكد من سلامتها ومن تاريخ صلاحيتها،
والحد من ظاهرة الباعة المتجولين بالمواد الغذائية،
ومراقبة السلخانات وأماكن بيع اللحوم والأسماك والمقاصف والمطاعم،
واستخدام المياه النقية في إعداد الطعام وغسل الأواني،
وحفظ الأغذية في أواني محكمة الإغلاق،
وكل ذلك يتم بنشر الوعي الصحي والبيئي بين السكان.




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

wissam

عدد المساهمات : 17
تاريخ التسجيل : 21/09/2015

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى