مدرسة خولة بنت الأزور
مرحباً بك زائرنا الكريم
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

ديسمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

اليومية اليومية

HTML Clock
الساعة الان :


الفصل الخامس حماية البيئة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الفصل الخامس حماية البيئة

مُساهمة من طرف wissam في الأربعاء أبريل 06, 2016 1:13 am

الفصل الخامس
حماية البيئة


المحتويات:
ما المقصود بحماية البيئة؟
حماية البيئة الطبيعية
أولاً: حماية الغابات والمراعي
ثانياً: حماية الحيوانات البرية والطيور
- أسباب انقراض الحيوانات والطيور
- طرق حماية الحيوانات والطيور
ثالثاً: حماية البيئة الزراعية والحضرية
حماية البيئة الاجتماعية
تكامل حماية البيئة ببعديها الطبيعي والاجتماعي
حماية البيئة ومستقبل الحضارة الإنسانية

 
ما المقصود بحماية البيئة؟
حماية البيئة تعني مجموعة من الإجراءات والتنظيمات المخططة والمدروسة هدفها الاستغلال منطقي والعقلاني لموارد البيئة لغرض حمايتها من التلف والضياع والتلوث، وإطالة عمرها.
أو هي مجموعة من الإجراءات تكفل حماية البيئة وإصلاحها لخلق ظروف مثالية تكفل تزويد الاقتصاد الوطني بالمواد الخام والطاقة، وتكفل أيضاً الاستغلال الأمثل للموارد لإطالة عمرها والحفاظ عليها من التلوث والضياع.
إذن الهدف من حماية البيئة، هو المحافظة على الموارد الطبيعية وتنظيم استغلالها وحمايتها من الضياع والتلوث.
 
حماية البيئة الطبيعية:
أشكال التكلفة البيئية والاقتصادية الناتجة عن التلوث البيئي:
أن التلوث بجميع أشكاله يكلف الإنسانية والبيئة ثمناً باهظاً متمثلاً في:
1.     فقدان مصادر اقتصادية هامة.
2.     انقراض الكثير من الكائنات الحية.
3.     تكاليف باهظة للحد من التلوث ومقاومته.
4.     تكاليف علاج الأمراض الناتجة عن التلوث في الإنسان والنبات والحيوان.
5.     تدمير الغابات يسبب تغيرات في الدورة المائية وتدهور الأراضي والتصحر.
6.     توريد النفايات الخطرة أو التخلص منها  وتصديرها بتكاليف زهيدة إلى الدول الأفريقية الفقيرة. وقد أدى ذلك إلى التسبب في تلوث مصادر المياه والتربة وإصابة السكان بالتهابات جلدية وأمراض تنفسية.
 
من كل ما تقدم يتضح أننا في حاجة لاتخاذ إجراءات صارمة لحماية البيئة الطبيعية، نقترحها في الفقرات التالية:
 
أولاً: حماية الغابات والمراعي:
تمتص الغابات كميات كبيرة من غازات الكربون والفلور. أيضاً تطلق كميات كبيرة من غاز الأكسجين الضروري لحياة الإنسان والحيوان. لكن الاستخدام المكثف لموارد الوقود الأحفوري وتزايد أعداد سكان العالم وتقلص مساحة الغابات نتيجة الاحتطاب الجائر وحرق الغابات وزحف المدن والزراعة وعوامل التصحر والتلوث، ظهر الخلل الواضح في التوازن البيئي.

 
فغابات البلدان الصناعية يهددها الزحف العمراني والتلوث، أما غابات الدول النامية فيهددها الاحتطاب والحرق وعوامل التصحر. فالسكان هناك يقطعونها لسببين:
1-     من أجل وقود الطهي والتدفئة واستعمالات الأخرى كبناء المساكن والزراعة والصناعة.
2-     تحويل الأراضي إلى الاستعمالات الزراعية والرعوية.

 
لتلافي المزيد من الانحسار والتدهور الغابي يجب:
تنظيم عملية قطع الغابات –  وقف  النشاط الزراعي على حساب الغابات – القيام بحملات تشجير مستمرة ومنظمة –  مقاومة الآفات والحشرات – مكافحة حرائق الغابات – الاقتصاد في استعمال الأخشاب – عمل محميات الطبيعية للغابات.
 
ثانياً: حماية الحيوانات البرية والطيور:
الحيوانات والطيور المنقرضة والتي تواجه خطر الانقراض، منذ عام 1600م وحتى الآن:

 
أسباب انقراض الحيوانات والطيور:
يوجد العديد من العوامل الطبيعية والبشرية المتسببة في انقراض الحيوانات نجملها في النقاط التالية:
1-     حصول تغيرات مناخية تجعل الحيوان غير قادر على التكيف مع الظروف الجديدة، كالتصحر وتغير درجة الحرارة.
2-     إفراط الإنسان في صيدها لأجل الغذاء أو لاستعمال فرائها وقرونها أو ريشها للزينة.
3-     تدمير مستوطناتها بسبب الحرائق أو الفيضانات أو نتيجة لقطع الغابات وتوسع المدن والزراعة.
4-     استجلاب الحيوانات المفترسة، التي تقضي على الحيوانات المحلية.
 
طرق حماية الحيوانات والطيور:
تؤدي الحيوانات البرية والطيور دوراً حيوياً مهماً في التوازن الطبيعي لذلك لا بد من الحفاظ عليها، هذا ويمكن حمايتها بإتباع الخطوات التالية:
1-     تنظيم حرفة الصيد بالأسلوب العلمي بحيث تتمشى مع القدرة الاستيعابية للمصائد.
2-     حماية الحيوانات من الموت جوعاً أثناء كوارث الجفاف أو موجات البرد.
3-     حماية البيئة من التلوث.
4-     وضع الأنواع النادرة من الحيوانات في محميات طبيعية.
5-     العناية بالمستوطنات الحيوانية وحمايتها من الفيضانات والحرائق والآفات النباتية.
6-     حفظ التوازن العددي بين الحيوانات المفترسة والحيوانات العاشبة.

 
ثالثاً: حماية البيئة الزراعية والحضرية:
لحماية البيئة الزراعية والحضرية يمكن:
تبني الأسلوب المتكامل.
إطالة عمر الموارد الطبيعية.
وتدوير المخلفات الصناعية.
وتشجيع المركوب العام بدلاً من الخاص.
والبحث عن موارد جديدة ونظيفة للطاقة كالطاقة الشمسية.
وإتباع الأسلوب العلمي في زراعة الأقاليم الجافة وشبه الجافة.
وإتباع الأسلوب العلمي في مكافحة الحشرات المنزلية والزراعية.
ومعالجة مياه الصرف الصحي وإعادة استعمالها في الزراعة.
وحماية الأرض الزراعية من الزحف العمراني والأرض الرعوية والغابية من الزحف الزراعي.
 
حماية البيئة الاجتماعية:
لحماية البيئة الاجتماعية يجب:
الحد من النمو السكاني.
يجب توعية السكان بضرورة تنظيم الأسرة والحد من النمو السكاني.
 ويجب تطوير برامج التعليم  لترسيخ العادات الحسنة والعمل الخيري.
تحديد أهداف الصناعة والمنتجات التي تلبي الحاجات الحقيقية الضرورية.
كما يجب انسجام برامج التنمية مع القوانين الطبيعية.
الاستفادة من تجارب الآخرين في المحافظة على البيئة.
محاربة التدخين وتعاطي المخدرات والمنشطات.
العمل على التفاهم الدولي لمنع النزاعات والحروب بينها والحد من التسليح.
 
تكامل حماية البيئة ببعديها الطبيعي والاجتماعي:
مما تقدم يتضح أن مشاكل البيئة متنامية مع زيادة أعداد السكان وزيادة إمكانياتهم التكنولوجية كما اتضح بأن التكنولوجيا لوحدها لا تقدم حلولاً لمشاكل البيئة إذا لم تكن منسجمة مع الظروف البيئية والاجتماعية المحلية ولمزيد من التوضيح نذكّر القارئ بالنقاط التالية:
1.     تكامل البرامج التنموية:
مثلاً استيراد المضخات وحفر الآبار الارتوازية في بيئات الاستبس تحتاج إلى حلول أخرى مثل مدّ الطرق وإقامة الأسواق ومخازن العلف. كما أن إقامة مشاريع كبرى في بيئات صحراوية يساهم استنزاف المخزون الجوفي للمياه وتملح التربة.
2.      العمل الجماعي المنظم:
توعية الأهالي بأهمية الغابات كمورد طبيعي مهم في الحفاظ على التوازن البيئي والمشاركة في برامج التشجير الجماعي.
3.      تطوير الاقتصاد لإيجاد بدائل عن حرفة الاحتطاب والرعي:
إن تحسن الأحوال الاجتماعية والثقافية والاقتصادية يؤدي بالسكان إلى المحافظة على البيئة. مثل تشجيع الحرف اليدوية وإقامة مشاريع الري المستقرة وتطوير التجارة والسياحة كما يجب توجيه التنمية الصناعية لأن تكون مكملة للأنشطة الزراعية والرعوية.
4.      تطوير برامج التعليم لكي تتناسب مع حاجات البيئة المحلية:
يجب توجيه التعليم في الدول النامية للتعامل مع البيئة الريفية وليس المدن فقط، مما يقلل من الهجرة للمدن ويشجع على تنمية الريف.
 
حماية البيئة ومستقبل الحضارة الإنسانية:
في هذه السطور الأخيرة نجد من الضروري أن نذكّر القارئ بأن البيئة تشكل ذلك الإطار الذي يعيش فيه الإنسان ويحصل منه على مقومات حياته من غذاء وكساء وماء، ويمارس فيه علاقاته مع أقرانه من بني البشر. لذلك فإن سلامة البيئة وصحتها تنعكس على سلامة الإنسان وصحته وفسادها ينعكس بدوره على فساد الهواء الذي يتنفسه وعلى الغذاء الذي يأكله والماء الذي يشربه مما يعني بالضرورة اعتلال صحته البدنية واضطراب سلوكه النفسي والاجتماعي.
 
التلوث الجوياتساخ الأشياء والتقليل من مجال الرؤية مما يبعث في النفس الضيق والملل وإصابة الإنسان بالأمراض التنفسية كالربو والسعال وحصول تغيرات في المناخ جراء احتباس الحرارة وتآكل الأوزون.
الأمطار الحمضيةتدهور خصوبة التربة وموت الأحياء المائية، وتدهور حالة الغابات وتآكل المباني والمنشآت المعدنية.
التلوث المائييتسبب في تلوث الغذاء ومياه الشرب التي تنقل إلى الإنسان عناصر المعادن الثقيلة وسموم المبيدات والجراثيم المتسببة في الأمراض المعوية والسرطانية.
الضوضاءتصيب سكان المدن بالصمم بالإضافة إلى خليط آخر من أمراض ضغط الدم والقلق وقلة التركيز في العمل واضطراب السلوك.
التلوث الإشعاعييصيب الإنسان بالأمراض القاتلة  تلوث وعاهات وراثية لا تنتهي عند جيل بذاته.
 
التوازن البيئي يعني وجود انسجام تام بين عناصر البيئة الحية وغير الحية
وحماية البيئة تعني مجموعة إجراءات مدروسة لإطالة عمر الموارد والحفاظ عليها من الاستنزاف والتلوث.
والإنسان بحاجة إلى التوازن البيئي، فهو محتاج إلى موارد الغابة الخشبية والحيوانية لدورها في التوازن المائي والحراري، وهو محتاج إلى موارد التربة و الماء لإنتاج الغذاء، أما الطيور فهي تنقي البيئة من الحشرات الضارة وتشكل حلقة مهمة من حلقات السلسلة الغذائية.
 
تشهد المدن بالدول الصناعية هجرة عكسية، فالأغنياء يهاجرون إلى الضواحي الهادئة ويتركون أواسط المدن الملوثة للفقراء، ونتيجة لهذا الجو الصناعي غير الصحي يتصف سكان المدن الصاخبة بالقلق والتبرم وحدّة المزاج والعدوانية والتفكك الأسري وقلة الترابط الاجتماعي والبطالة وتعاطي المخدرات والجريمة والانتحار.
لتجنب المشاكل التي وقعت بها المدن الغربية المتقدمة يجب الإكثار من الساحات الخضراء والمنتزهات ومن صفوف الأشجار على طول الطرقات.
 
لقد عرفنا من الفقرات السابقة أن من أهم أسباب مشاكل البيئة ما يلي:
1-     زيادة السكان الذين أخذوا يتضاعفون بسرعة كبيرة.
2-     التقدم التكنولوجي الذي أعطى للسكان إمكانيات رهيبة على تخريب البيئة وتلوثها.
3-     التقدم الاقتصادي في ظروف التخلف الاجتماعي الذي يتسبب في الإساءة للبيئة.
4-     هجرة السكان من الأرياف إلى المدن: إن أغلب سكان العالم سيصبحون من سكان المدن الذين ليس لهم أي روابط مع البيئة وتقل روابطهم الاجتماعية ويغلب عليهم طابع الأنانية وكل ما يهمهم هو حب التملك والاستهلاك وترك المخلفات تلوث البيئة.
 
وهكذا فإن الأرض تسير نحو مصير مجهول محفوف بالمخاطر جرّاء زيادة السكان واستنزاف الموارد والتلوث ولكي يحصل العكس لابد من تغيير عادات الناس وسلوكهم تجاه البيئة ومواردها.
 
 
 
 -----------------------------------------
نهاية الفصل الخامس

نهاية الكتاب الدراسي


تمنياتي للجميع النجاح والتفوق



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

wissam

عدد المساهمات : 17
تاريخ التسجيل : 21/09/2015

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى