مدرسة خولة بنت الأزور
مرحباً بك زائرنا الكريم
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
نوفمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   

اليومية اليومية

HTML Clock
الساعة الان :


الكون المفهوم والمكونات

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الكون المفهوم والمكونات

مُساهمة من طرف wissam في السبت نوفمبر 28, 2015 12:26 am

الباب الأول
مبادئ الجغرافية الفلكية

الفصل الاول
 
الكون/ المفهوم والمكونات
 
مفهوم الكون لفظ يطلق على الأجرام التي يتكون منها العالم وعلم الفلك يبحث في أصل ووصف ومسح الكون وعلاقته بالكرة الأرضية، ويعتمد على علوم الرياضة والفلك وهو علم وثيق الصلة بالجغرافيا. وقد استهوى العرب والقدماء من قبلهم التطلع إلى السماء والنظر إلى ما يوجد فيها من كواكب ونجوم وأقمار، ثم رصد حركة بعضها وتتبعها وملاحظة تغير مواضعها ومحاولة ربط ذلك باليوم والشهر، وبالسنة بفصولها الأربعة.
استعان القدماء وأكثرهم العرب بالنجوم والكواكب والأقمار في الاهتداء وشق طريقهم وسط الصحراء والمناطق النائية. وربطوا بين ظاهرة المد والجزر على الأرض، وظهور واختفاء القمر، وفسروا ظاهرة الكسوف وخسوف الشمس. وحاولوا معرفة اختلاف ألوان النجوم واختلاف حركتها.
وتطور العلم للبحث في هذا الكون ولقي دفعات قوية إلى الأمام على يد الصينيين قبل الميلاد بآلاف السنين، وحاول الكلدانيون بتجاربهم المتنوعة  مثل ما حاول قدماء المصريين وضع قياسات فلكية تعبر عن التاريخ، ومن بعدهم حاول اليونانيون والهنود والعرب بقياساتهم وتسجيلاتهم وما ارتبط بها من نظريات حديثة تفسر الكون والمجموعة الشمسية والأجرام والنجوم. وتناقلها عنهم غيرهم في كتاباتهم الحديثة.
والعرب لهم آثار قوية راسخة في هذا المجال قبل الإسلام وبعده، وليس أدل على ذلك من أن الكثير من أسماء النجوم والكواكب ما يزال ينطقها العالم بأسره بنطق عربي بمعنى (أنها أسماء عربية مثل فم الحوت (FAM-EL HAUT)، أقمار، إذ النطق لها باللاتيني (ACMAR)، والعذراء، النطق لها (ADARA). وغيرها.
 
أشهر علماء العرب في مجال الفلك والفضاء الكوني:
إن من أشهر الرواد في هذا المجال البيروني، والفزاري، المجسطي والفرغاني، الخوارزمي، والبتاني، سند بن علي، ثابت بن قرة، الخجندي والصوفي، وغيرهم الكثير مثل أبي عيسى الإسطرلابي الذي قام بوضع المسطرة الحاسبة الفلكية العربية المعروفة بالإسطرلاب.
 
وهنا يمكن الإشارة إلى الآتي:
أ‌-      أن الإسطرلابي وضع أسس استعمال المسطرة الحاسبة الفلكية العربية "الإسطرلاب".
ب‌-   أن الخوارزمي وضع الجداول الرياضية التي ساعدت في قياس الكثير من الظاهرات الكونية الفلكية.
ج-   أن الفرغاني استطاع قياس محيط الكرة الأرضية، وقياساته لا تختلف عن المألوف والمعروف حالياً عند العلماء المحدثين.
د-   عرف التاريخ عن العرب الساعة المائية التي تم اهداؤها إلى شارلمان من هارون الرشيد. مثل ما عرف التاريخ لهم المزولة وهي ساعة تعتمد على ظل الشمس لمعرفة الوقت وتحديده زماناً ومكاناً.



الساعة المائية

 
الساعة الشمسية (المزولة)

هـ-    إن العرب اعتمدوا في تحديد المواضع على خطوط الطول أكثر من دوائر العرض لاهتمامهم بالأوقات والأمور الدينية، وكانوا في ذلك أسبق من غيرهم وأكثر مزاولة.
 
الكون في القرآن الكريم:
الله هو الذي خلق الكون وأبدعه بما فيه من روعة نظام ودقة وتناسق، وفي هذا يقول الله عز وجل:
{إنّ في خلقِ السماٰواٰت والأرضِ واختلافِ اليلِ والنهارِ لآياٰت لأولے الألباب ۝ الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلىٰ جنوبهم ويتفكرون فے خلق السماواٰت والأرض ربنا ما خلقت هـذا باطلاً سبحانك فقنا عذاب النار}.
وتدرج القرآن بالفكر فصور فكرة نشأة الكون في شكل مبسط وكيف كان كتلة واحدة ثم انفرج وتناثر وخضع للتجاذب، وكيف كان ملتهباً غازيّاً، ثم تصلب وبرد ونتج عن ذلك المجموعة الشمسية ومجموعة النجوم المتلألئة، في هذا السياق يقول الخالق سبحانه وتعالى:
{قل أﮨنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين وتجعلون له أنداداً ذلك رب العٰلمين ۝ وجعل فيها روٰسي من فوقها وبارك فيها وقدّر فيها أقواتها في أربعة أيام سوآءً للسالين ۝ ثم استوىٰ إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض اﺌْتيا طوعاً أو كرهاً قالتا أتينا طآﮨعين ۝ فقضاهن سبع سماوات في يومين وأوحىٰ في كل سماء أمرها وزينا السماء الدنيا بمصابيح وحفظأ ذٰلك تقدير العزيز العليم}. 
وتطرق القرآن الكريم إلى الكيفية التي تم بها للخالق خلق السماوات والأرض، يقول الباري:
{أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقاً ففتقناهما}
ويــقــــــــــــــول:
{إن ربكم الله الذے خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوىٰ على العرش}
وورد ذكر الشروق والغروب، وحركة الكواكب والنجوم، ودوران الأرض حول الشمس والقمر حول الأرض، والأرض حول نفسها، يقول الخالق سبحانه:
{والشمس تجرے لمستقر لها ۝ ذلك تقدير العزيز العليم والقمر قدرنٰه منازل حتىٰ عاد كالعرجون القديم ۝ لا الشمس ينبغے لها أن تدرك القمر ولا اليل سابق النهار وكلٌ في فلك يسبحون}.
وتعرض القرآن للظواهر الفلكية في صيغة القسم بها، ورغّب الباحثين وحفّزهم للتدبّر فيها ومعرفة أمرها:
{والشمس وضحاها ۝ والقمر إذا تلاها ۝ والنهار إذا جلٰها ۝ واليل إذا يغشٰها ۝ والسمآء وما بناها ۝ والأرض وما طحٰها}. 
وأشار القرآن إلى وجود الحياة على الأرض وعلى غيرها، مما شجع الباحثين حالياً على محاولة إثبات وجود الحياة على كواكب أخرى كالقمر والمريخ وغيرها، وهنا تذكر الآية الكريمة:
{يسبح له السماوات السبع والأرض ومن فيهن وإن من شےء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم}.
وتـقـــول آية أخـــرى
{ومن ءاياته خلق السماوات والأرض وما بثّ فيهما من دابّة وهو على جمعهم إذا يشاء قدير}.
كل هذا الكون بما فيه من نجوم وكواكب وخلق وحياة ستكون نهايته على يد خالقه، مدبر الكون، الله سبحانه وتعالى:
{يوم نطوے السماء كطىّ السجل للكتاب كما بدأنا أول خلق نعيده وعْداً علينا إنا كنا فاعلين}. 
 
الكون وعلماء الغرب:
كثيرون ممن حاولوا وبرعوا في الفلك ودراسة الكون، منهم البولندي كوبرنكس، والدانمركي تيخوبراهي، والإيطالي الفيزيائي جاليليو، والألماني الرياضي كبلر، وكذلك الإنجليزي الرياضي البحثي نيوتن، والفلكي الألماني هرشل. ولقد برهن هؤلاء على كل موروث سابق في الأمور الفلكية وخاصة الأفكار التي اعتقدوا أنها خاطئة، مع العلم بأن القرآن الكريم وضح كل غوامض سابقة، وما يمكن أن يجهله الناس حول الكون، وأنه حطم الشكوك والظنون التي تحوم حياله.
وهنا يمكن الإشارة إلى أهم الأعمال التي دوّنها من سبقت الإشارة إليهم في مجال الكون، ومن بينها:
أولاً – أقروا حقيقة أن الأرض تدور حول نفسها، وتدور حول الشمس، معتبرين الشمس مركزاً لدوران المجموعة الشمسية.
ثانياً – استمروا فترة طويلة تفوق عند البعض 30 سنة، يرصدون النجوم، ويراقبون مراكزها ويلاحظون ويتابعون حركاتها وحركات توابع الأقمار، وتحديد أعدادها.
ثالثاً – ساعدت مقدرة بعضهم الرياضية على التوصل إلى استنتاجات هامة في الكون وما يحويه، مواصلين الرصد والتسجيل والإستنتاج الصحيح حول حركة الكواكب وتوابعها.
رابعاً – تم التوصل إلى المنظار المقرب عام 1610، واستنتج جاليليو عن طريقه معلومات عن النجوم، والمشتري وزحل والزهرة والقمر، وأثبت على سبيل المثال أن سكان الأرض لا يظهر لهم إلا وجه واحد من القمر، وأن الزهرة تدور، وللمشتري أربعة أقمار تابعة، وكلها تتبع الشمس.
خامساً – تم معرفة قانون الجاذبية (نيوتن) وبه اكتشفت قواعد وأصول الحركة، مطبقاً هذا القانون على الكون فيما حدث فيه من تجاذب بين الكواكب، وبينها وبين الشمس الأم.
سادساً – أن النجوم ليست ثوابت بل تتحرك في الفضاء الكوني بسرعة كبيرة إلى هدف غير معروف وكلها داخل المجرة.
 
المجموعة الشمسية:
عدد أفراد المجموعة الشمسية تسعة تستمد جميعها نورها وضوءها من الشمس، يسمى كل منها كوكباً، وأهم خصائص المجموعة الشمسية ما يلي:
1-    من حيث الحجم، منها الكبير الحجم كالمشتري، ومنها الصغير الحجم مثل عطارد وبلوتو.
2-    من حيث البعد، منها القريب من الشمس فيكثر ضوؤه ولمعانه، ومنها ما يفوق بعده ملايين الكيلومترات.
3-    يُتم المشتري دورته حول الشمس في مدة (11.9) سنة أرضية، بينما عطارد يُتم دورته حول الشمس في مدة (88) يوماً فقط (شكل رقم 1).
شكل رقم (1) أحجام الكواكب ومدة دورانها وأقمارها
 
4-    هناك ستة كواكب لها أقمار تابعة هي الأرض، المريخ، المشتري، زحل، أورانوس وأخيراً نبتون، أما عطارد والزهرة وبلوتو فليس لها أقمار تتبعها (شكل 2)، {وكلٌّ فے فلك يسبحون}.
شكل رقم (2) المجموعة الشمسية وكواكبها والأقمار التابعة لها
 
5-    الكواكب القريبة من الشمس سرعتها عالية، أما البعيدة عنها فذات سرعة بطيئة، بسبب ضعف انجذابها إلى الشمس.
6-    الأقمار التابعة تدور معظمها حول كوكبها في نفس اتجاه دوران الكواكب حول الشمس.
7-    عرف القدماء وخاصة العرب منهم الكواكب وهي عطارد، الزهرة، الأرض، المريخ، المشتري، زحل، بالسيارات أو الكواكب السيارة لمشاهدة بعضها بالعين المجردة.
8-    إن الكواكب السيارة السفلى هي (عطارد والزهرة)، والسيارة العليا هي البعيدة عن الشمس (بقية الكواكب).



مدارات الكواكب في الكون:

إن مدارات الكواكب بيضاوية، أي أن دورانها حول الشمس في مدارات بيضاوية، وأن مدارات الكواكب جميعها في مستوى واحد، لا يخرج عنها إلا بلوتو. وأن كل الكواكب عدا بلوتو تدور في اتجاه الدوران للشمس من الغرب إلى الشرق، وهو نفس الاتجاه الذي تدور الشمس فيه حول محورها الوهمي.
ويلاحظ أن المشتري أكبر الكواكب حجماً. وأثقلها وزناً،  ولكنه ليس أكبرها كثافة، إذ تزيد كثافة الكواكب القريبة من الشمس عن كثافته بما في ذلك الأرض الكوكب الذي نعيش على سطحه، التي كثافتها = (5.52) وكتلتها = 1، وبعدها عن الشمس حوالي (149.5) مليون كم. في حين أن كثافة عطارد أصغر الكواكب (3.73) وحدة. وكثافة المشتري (1.34) وحدة قياس (بالنسبة للكثافة العامة للمياه) ومتوسط بعده عن الشمس (777.8) مليون كم. في حين لا يزيد بعد عطارد أصغر الكواكب عن الشمس إلا بحوالي (57.9) مليون كم. ويكون بعد بلوتو أبعد الكواكب عن الشمس حوالي (5899.1) مليون كم، وكما سبقت الإشارة فإن الكواكب مرتبة بحسب قربها أو بعدها عن الشمس كالآتي:
عطارد، الزهرة، الأرض، المريخ، المشتري، زحل، أورانيوس، نبتون، بلوتو (انظر الشكل رقم 2)، ولكن بماذا توصف الشمس التي تعد أم المجموعة الشمسية؟

 
الشمس:
هي كتلة هائلة من غازات ملتهبة، قطرها يعادل قطر الكرة الأرضية (109) مرة، وحجمها أكبر من حجم الأرض (1.3) مليون مرة، كثافتها تزيد عن كثافة الأرض (1.4) مرة، كتلتها أكثر من كتلة الأرض آلاف المرات، وحرارتها حوالي 7000°م، وسرعة الحرارة تندفع بواقع (400) كم/ثانية، تقع في ركن المجرة في أحد طرفيها، وعناصر الشمس الغازية هي:
الأكسجين (O2)، الهيدروجين (H2)، الأزوت (N)، الكالسيوم (Ca)، الكربون (C)، وأكثرها الهيدروجين (H2) والهيليوم (He)، ثم عناصر الرصاص (Pb) والحديد (Fe)، والذهب (Au) والبلاتين (Pt)، والصوديوم (Na) والنحاس (Cu)، وجميعها في حالة هيجان وغليان وتوهج وانصهار بفعل الضغط والحرارة الشديدة.
وحيث إن الأرض هي الكوكب الذي نعيش عليه فنتعرض لها كأحد أفراد المجموعة الشمسية بالتفصيل.



انتهى الفصل الأول

wissam

عدد المساهمات : 17
تاريخ التسجيل : 21/09/2015

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الكون المفهوم والمكونات

مُساهمة من طرف wissam في السبت نوفمبر 28, 2015 11:44 pm

فيديو بسيط
تدريب على وصف كواكب المجموعة الشمسية


فيديو آخر عن المجموعة الشمسية
كواكب المجموعة الشمسية


فيديو آخر بعنوان النظام الشمسي (الكواكب الداخلية والكواكب الخارجية)


فلاش عن المجموعة الشمسية باللغة الإنجليزية

wissam

عدد المساهمات : 17
تاريخ التسجيل : 21/09/2015

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى