مدرسة خولة بنت الأزور
مرحباً بك زائرنا الكريم
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

ديسمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

اليومية اليومية

HTML Clock
الساعة الان :


الفصل الرابع (2) التلوث البيئي-التلوث المائي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الفصل الرابع (2) التلوث البيئي-التلوث المائي

مُساهمة من طرف wissam في الخميس فبراير 25, 2016 8:16 pm

الفصل الرابع (2) التلوث البيئي-التلوث المائي

أ- تلوث مياه البحار والمحيطا
أولاً- التلوف البحري من الرض
1- الأنهار
2- ثرف مجاري المدن الساحلية
3- النفايات الصلبة
ثانياً- التلوث البحري من الجو
ثالثاً- التلوث من البحر نفسه
أضرار التلوث البحري
إجراءات حماية البحار والمحيطات من التلوث
ب- تلو المياه العذبة
أولاً- عوامل تلوث المياه الجوفية
ثانياً- مياه الأنهار والبحيرات
أخطار تلوث المياه العذبة
مكافحة تلوث المياه العذبة



ثانياً: التلوث المائي (Water Pollution):



 
‌أ-      تلوث مياه البحار والمحيطات:
       تشكل أكثر من 70 % من مساحة الكرة الأرضية.
       تؤمن نسبة كبيرة من الغذاء البروتيني.
       مصدراً للكثير من الموارد المعدنية.
       مصدراً للطاقة النفطية والغاز.
       وسيلة سهلة ورخيصة للمواصلات.
       مصدر لمياه الشرب.
       ومورداً للتريّض والترفيه.
       وعليه فإن الإضرار بالبيئة البحرية بسبب التلوث سوف يكون له آثاراً اقتصادية وصحية مهمة جداً.
 

 
تعريف التلوث البحري:
       يقصد بالتلوث البحري إدخال الإنسان في الوسط البحري مواداً يمكن أن تسبب نتائج ضارة بالموارد البيولوجية، وبالصحة البشرية وتسبب عرقلة الأنشطة البحرية بما فيها صيد الأسماك والترفيه.




 
أولاً: التلوث البحري من الأرض:
تساهم الأرض في تلوث البحار والمحيطات بعدة طرق هي:
(1)                    الأنهار:
منذ القدم استخدم الإنسان الأنهار مقلباً للتخلص من نفاياته السائلة والصلبة لكي تنقل فيما بعد إلى البحر. كما يتسبب إزالة الأشجار وحرائق الغابات والأحراش والمراعي، والرعي الجائر والزراعة المختلفة في انجراف إلى البحر. كما ينتقل إلى البحر أيضاً الأسمدة والمبيدات والمواد العضوية النباتية والحيوانية والجراثيم من الأرض الزراعية ومن مخلفات مجاري الصرف الصحي للقرى والمدن المقامة على ضفاف الأنهار بما تحتويه من أكاسيد المعادن الثقيلة والزيوت والأحماض والجراثيم ومواد عضوية قابلة للتحلل والتفسخ.
 

 
(2)                    صرف مجاري المدن الساحلية:
منذ القدم استخدم الإنسان شواطئ البحار للتخلص من قاذورات مجاري المدن الساحلية المحتوية على المخلفات الآدمية والمنظفات الكيماوية والزيوت والشحوم وأكاسيد المعادن، وما ينجرف من على الطرقات من ترسبات الرصاص والمواد الهيدروكربونية والزيوت والأتربة والجراثيم.
 

 
(3)                    النفايات الصلبة:
الكثير من المدن أصبحت تلجأ إلى البحر للتخلص من نفاياتها،. علماً بأن هذه النفايات تحتوي على مواد عضوية قابلة للتخمر ومواد بلاستيكية غير قابلة للتحلل وزجاج ومعادن ثقيلة وصخور ورمال.
ومن المعروف أن المواد العضوية قابلة للتحلل في البيئة المائية لذلك فهي تستهلك كميات كبيرة من الأكسجين الضروري لحياة الأسماك مما يتسبب في تعفن المياه وانتشار الفيروسات والجراثيم. أما المواد المعدنية والحامضية فهي تتصف بعدم قابليتها للتحلل وبقدرتها الفائقة على الهجرة وزيادة التركيز عبر السلسلة الغذائية إلى أن تصل الإنسان. فالمعادن الثقيلة كالزئبق والرصاص والكادميوم والنحاس والزرنيخ والنيكل تظل دائماً خطرة لعدم قدرة الأحياء الدقيقة على هضمها والتخلص منها لسميتها، بل قد تجعلها أشد خطورة مما كانت عليه.
 

 
ثانياً: التلوث البحري من الجو:
        تترسب الجسيمات المنبعثة من المصانع والحقول وحرائق الغابات أو من العواصف الصحراوية بفعل الجاذبية في البحار والمحيطات.
        وكذلك العناصر المشعة وأكاسيد الغازات بفعل الجاذبية أو تساقطات الأمطار والثلوج.

 
ثالثاً: التلوث من البحر نفسه:
       يتلوث البحر بما يُلقى فيه من:
 
        مخلفات السفن التجارية وسفن الركاب من قمامة وزيوت الاحتراق ومياه المطابخ والمراحيض.
        المركّبات الهيدروكربونية النفطية
        تسرب المواد المشعة من الغواصات وحاملات الطائرات أو من التجارب النووية.
        أيضاً زيادة الطلب على النفط يفرض زيادة عدد الناقلات وفي أحجامها، الأمر الذي يزيد من فرص التصادم في المضايق البحرية، والجنوح والتحطم نتيجة الارتطام بنتوءات القاع الصخرية أثناء العواصف.
        كما تتلوث مياه الشواطئ ببقايا نفط الخزانات التي تخلط بمياه الموازنة التي يستوجب التخلص منها بالقرب من موانئ التحميل.
 
 

أضرار التلوث البحري:
1.     هلاك الكائنات البحرية، وتغطية قشريات القاع والنباتات بطبقة من النفط فتسممها وتمنع الأكسجين عنه، وإفساد مواطن وضع بيض الأسماك ويلوث الشواطئ ويلطخ القوارب وشِباك الصيد.
2.     انتشار الأمراض الفيروسية والبكتيرية بين الأحياء ثم تنتقل إلى الإنسان عبر الغذاء.
        تعفن الماء ونقص الأكسجين عن الأحياء البحرية.
 

 
إجراءات حماية البحار والمحيطات من التلوث:
يمكن التقليل من أخطار تلوث البحار والمحيطات بإتباع الإجراءات التالية:
1-     معالجة نفايات المصانع الساحلية والمدن.
2-     تدوير المخلفات الصناعية بدل التخلص منها في البحر.
3-     إجراء التقييم المسبق للمشاريع الصناعية والزراعية.
4-     غسل خزانات ناقلات النفط قبل ملئها بمياه الموازنة، ثم تكرير مياه الغسيل.
5-     إجراء الاتفاقيات الدولية لحماية البحر من التلوث.
6-     إقامة محميات طبيعية واسعة.
7-     منع صيد الأسماك في أماكن التلوث.
8-     التوعية الشعبية الشاملة عن طريق جميع وسائل الإعلام.

 
أ‌-     تلوث المياه العذبة:
تعاني المياه العذبة سواء كانت في الأنهار والبحيرات أو تحت الأرض من مشكلتين أساسيتين في الوقت الحالي:
الأولى الإفراط في استهلاك المياه العذبة.


أما المشكلة الثانية فهي التلوث. فالماء يستعمل في إطفاء وغسيل السيارات وري الحدائق وفي الصناعة وتوليد الطاقة والري الزراعي. كل هذه الاستعمالات تسبب في استهلاك الماء و تلوثه.
 
أولاً: عوامل تلوث المياه الجوفية:
أهم مصادر تلوث المياه الجوفية:
1- التسرب من منظومات الصرف الصحي والآبار السوداء. 
2- مكبات القمامة. 


3- الرشح من الأراضي الزراعية المروية. 
4- تسرب المخلفات الحيوانية السائلة من الحظائر. 


5.     اجتثاث الغابات وحفر المناجم.
6.     الإرساب الجوي.

 
7.     تداخل مياه البحر بسبب السحب المفرط للمياه الجوفية.


 
ثانياً: مياه الأنهار والبحيرات:
تتلوث المياه السطحية بما ينتج عن:
        الإرساب الجوي.
        ومن استخدام الأنهار في التنظيف.
        ومن تحلل الطحالب والأعشاب والأسماك الميتة.
        وتصريف مخلفات المنازل والمصانع والسفن.
        والمياه المستخدمة في تبريد المحركات للطاقة النووية.
        ومخلفات احتراق الغابات والحشائش.
        وما استعمل من أسمدة والمبيدات في الأغراض الزراعية.

 


 
أخطار تلوث المياه العذبة:
1-     التلوث الميكروبي والفيروسي المسبب للأمراض.
2-     تلوث المياه بالمعادن الثقيلة يتسبب في موت الأسماك، وانتقال آثارها إلى الإنسان.
3-     تلوث المياه بمصادر مشعة المسببة للأمراض الوراثية وتشوهات خلقية.
4-     تلوث المياه بالطمي يتسبب في نقص نفاذيتها للإشعاع الشمسي والمؤثر في الكائنات المائية.
5-     تلوث المياه بالمخلفات العضوية الآدمية والحيوانية والنباتية يتسبب في تعفن البحيرات ونقص الأكسجين.
 
 
مكافحة تلوث المياه العذبة:
بحماية الموارد المائية بموجب قانون يمنع استخدامها لأي من الأغراض التي تسبب التلوث.
إنشاء محطات لمعالجة مياه الصرف الصحي.
صيانة شبكات مياه الشرب ومياه الصرف الصحي.
الحد من انتشار الآبار السوداء.
مقاومة التلوث الجوي والتلوث الزراعي.
الحد من النمو العشوائي للمدن والقرى.
إدخال المفاهيم البيئية في المناهج التعليمية.





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

wissam

عدد المساهمات : 17
تاريخ التسجيل : 21/09/2015

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى